وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۳۵۹۳
تاریخ النشر:  ۱۱:۵۴  - الجُمُعَة  ۰۱  ‫یونیه‬  ۲۰۱۸ 
نفي الشيخ صادق النابلسي المقرب من حزب الله اللبناني امس الخميس الأنباء التي تتحدث عن انسحاب إيران وحزب الله من سوريا، لكنه أكد أن هناك دورا روسيا مرتقبا في جنوب سوريا.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال النابلسي في تصريح لـRT إن 'هذه الأنباء ليست صحيحة وأن بعض المواقع التي تروج لهذه المعلومات تستهدف التشويش علي الحضور الإيراني في سوريا'، مضيفا أن 'تلك المعلومات تصب في مصلحة إسرائيل التي تطمح لخروج الخبراء الإيرانيين من سوريا'.

يأتي حديث النابلس ردا علي أنباء اشارت إلي تحضيرات تجري حاليا لانسحاب الخبراء الايرانيين ومقاتلي حزب الله من درعا وريف القنيطرة في جنوب سوريا.

وأشار الشيخ النابلسي إلي أن 'وجود الخبراء الإيرانيين في سوريا هو بموافقة الحكومة السورية وأن مسألة البقاء أو الخروج مرتبط باتفاق بين الطرفين'.

وشدد النابلسي علي أنه' لا يتصور إلي حد هذه اللحظة خروج الخبراء من سوريا'، حيث قال 'علي العكس من ذلك هناك تنسيق دائم بين دمشق وطهران حول طبيعة الدور العسكري الإيراني المطلوب في هذه اللحظة خصوصا وأن الصراع مايزال مستمرا وأن الولايات المتحدة تتدخل بشكل واسع في تنفيذ بعض الأجندات وبالتالي خروج الخبراء الإيرانيين وحزب الله غير مطروح'.

وتابع قائلا: 'هناك ربما مشاورات ووساطات من قبل الروس للانتشار في منطقة حدود الجولان'، مضيفا أن الأمر معلن منذ مدة ليكون للشرطة الروسية تواجد بالمنطقة.

إلي ذلك، أكد أن 'للحكومة السورية أولوية تكمن في تحرير تلك المناطق من الجماعات الإرهابية وأن الحديث عن أي خروج من المنطقة رغبة إسرائيلية بحتة'.

وردا علي سؤال بخصوص تعامل حزب الله اللبناني بمرونة مع أي أطروحة لحل الأزمة السورية ولا سيما في الجنوب، صرّح صادق النابلسي بأن 'حزب الله يسعي إلي حل الأزمة السورية من خلال الحوار والتسوية السياسية، مضيفا أن حزب الله تدخل مع بعض قوي المعارضة من أجل الدخول في مسار التسوية السياسية لكن الأمور تعقدت عسكريا حتي وصلت إلي ما عليه الآن'.
كما شدد النابلسي علي أن 'حزب الله يرحب بأي حل يحفظ ويحمي سيادة سوريا ودورها علي مستوي المنطقة'.

الي ذلك أفادت مصادر عسكرية سورية لـRT بأن حشودا وصلت وما زالت تتدفق علي المنطقة الجنوبية من مختلف قطعات الجيش السوري.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم الإفصاح عنها، أن الاحتشاد يأتي تحسبا لأي طارئ قد يتطلب تدخلا عسكريا مشيرة إلي أن الأمور تسير علي مايرام في أغلب المحاور.

انتهي /

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: