وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۸۰۷۹
تاریخ النشر:  ۱۱:۳۶  - الأربعاء  ۱۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
 قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إننا ننتظر المزيد من الإجراءات العملية من أوروبا في موضوع الاتفاق النووي، وأكد أنه علي الرغم من أن أوروبا قد اتخذت خطوات، الا إن هذه الجهود لم تحقق توقعاتنا بعد ويجب أن نري كم سيلتزمون بتعهداتهم.

خرازي: نحن في انتظار إجراء أوروبي عملي في مجال الاتفاق النوويطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - واضاف كمال خرازي، في اجتماع عقد مساء أمس الثلاثاء في اجتماع مع الطلاب بجامعة بكين الدولية، أن أوروبا، خلافاً للولايات المتحدة، لازالت ملتزمة بهذا الاتفاق، أوروبا تعهدت الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي ودعم الاتفاق سياسيا من أجل إبقاء هذه المعاهدة الدولية.

وصرح رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن أوروبا قد اتخذت خطوات لحماية تطبيق الاتفاق، مثل إنفاذ 'قانون التعطيل' ، علي الرغم من أنه لم تفي بوضوح بالتزاماتها كما ينبغي.

وقال إن إمكانية إقامة علاقات مباشرة بين البنك المركزي الإيراني والبنوك المركزية الأوروبية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مع إيران، من الدعم الأوروبي لإيران، في مجال الاتفاق النووي.

وشدد علي أنه إذا لم تلبي أوروبا احتياجات إيران، فعندئذ ستقرر إيران، وإن وجود الاتفاق النووي أو عدم وجوده لن يكون مختلفا ؛ فإيران لها الحق في تعليق جزء من تعهداتها أو جميع التزاماتها في الاتفاق النووي، لكننا لم نقم بذلك حتي الآن ونحن في انتظار التزامات الجانب الآخر.

وأشار خرازي إلي أن علاقات إيران مع أوروبا والصين وروسيا مختلفة ومتنامية ، مؤكدا علي أننا ننسق مع الصين وروسيا ، ضد الضغوط الامريكية، ونعمل معا بشكل وثيق.

وأشار رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جانب اخر من حديثه، الي التحالف بين ايران وروسيا وتركيا في الموضوع السوري وقال : لقد حققت الدول الثلاث تقدما جيدا في القضية السورية، لكن يجب ألا ننسي ان هذه الدول لديها قضاياها الخاصة بها، علي سبيل المثال تركيا قلقة للغاية بشأن قوة الجبهة الديمقراطية السورية ، فضلاً عن تدفق المهاجرين الذين يعيشون علي حدود إدلب.

وقال : رغم أن إيران وروسيا لديهما أهداف أخري ايضا، الا إن القضايا المشتركة للبلدان الثلاثة في الأزمة السورية هي أكثر من الاختلافات.

و ردا علي سؤال آخر حول سوريا، اشار خرازي إلي أن إنجازات سوريا التي تحققت بدعم من إيران وروسيا، إنجازات عظيمة، و قال: الأمريكيون ليسوا سعداء بهذه الإنجازات، وهم مستائون من ان سوريا تمكنت من استعادة غالبية أراضيها من الارهابيين.

وقال إن التوجه النهائي للأزمة السورية هو حل المشكلة، ويجب علي الأمريكيين الخروج من هذا البلد وقبول الوضع الحالي.

وصرح بان ايران والصين بامكانهما لعب دور مهم في اعادة الأعمار في العراق وسوريا.

وحول العلاقات الاقتصادية بين ايران والصين، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن النفط والطاقة من مجالات التعاون بين البلدين، مرحبا بمساهمة الصين في التنقيب عن حقول النفط واستثمارها في مختلف المجالات، بما في ذلك البتروكيماويات.

وقال إن إيران، منتجة للطاقة، والصين تحتاج أيضا للطاقة، وأن مصالح البلدين تتطلب الحفاظ علي العلاقات رغم ضغوط الدول الأخري.

وأكد خرازي: أظهرت الصين أنه علي الرغم من الضغوط الأمريكية ضدها ، إلا أنها لا ترضخ لها وتسعي لمصالحها الخاصة.


انتهي/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: