وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۶۴۳
تاریخ النشر:  ۱۲:۴۵  - الاثنين  ۲۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
اكد سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية لدى روسيا كاظم جلالي ان التعاون الاقتصادي بين البلدين يمضي الى الامام قدما رغم الحظر الاميركي الظالم والقاسي.

التعاون الاقتصادي بين موسكو وطهران يمضي الى الامام قدما رغم الحظر الاميركيطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -وكتب جلالي في تغريدة له على "تيوتر" مساء الاحد في الاشارة الى زيارة وزير النفط بيجن نامدار زنكنة إلى روسيا: ان وزير النفط الايراني توجه مساء اليوم الاحد الى موسكو على راس وفد بهدف لقاء كبار المسؤولين الروس والتباحث معهم حول آخر تطورات التعاون بين البلدين في مجال الطاقة وآفاق الأسواق العالمية.

وأضاف: التعاون والمشاورات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية كأحد مؤسسي منظمة أوبك والاتحاد الروسي كأحد أكبر منتجي النفط الخام وعضو "أوبك بلس" يعد امرا مهما وضروريا لتشكيل تيارات بناءة ومستقرة في سوق الطاقة المضطرب في عالم لا يزال يعاني من موجات الأحادية والعقوبات غير الشرعية وانتشار فيروس كورونا.

وقال جلالي: إن لايران وروسيا تعاونا ماضيا الى الامام قدما رغم اجراءات الحظر الاميركية الظالمة والقاسية.

ومن المقرر ان يلتقي زنكنة خلال الزيارة مساعد رئيس وزراء روسيا الكسندر نوفاك ووزير الطاقة نيكولاي شولغينوف للبحث في احدث التطورات بشان التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والافاق المستقبلية للسوق العالمية.

وتعد روسيا بصفتها عضوا مهما في "اوبك بلس" دورا مهما في السوق النفطية وان العلاقات الطيبة بين البلدين يمكنها ان تكون مساعدة بازدهار هذه السوق ايضا.

وتوافق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" (OPEC) وشركائها في إطار تحالف "أوبك بلس" (+OPEC) قبل فترة على زيادة في إنتاج الخام بمقدار نصف مليون برميل مع بداية العام الحالي، والتخلي عن تنفيذ القرار السابق، الذي كان يقضي بزيادة الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا تقريبا.

وكان مقررا زيادة الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا دفعة واحدة بموجب اتفاق سابق توصلت إليه دول التحالف في أبريل/نيسان الماضي، ونص على خفض اقتطاعات الإنتاج من 7.7 ملايين برميل يوميا حاليا إلى 5.8 ملايين برميل يوميا اعتبارا من مطلع 2021.

وتعد الجمهورية الاسلامية الايرانية وفنزويلا وليبيا مستثناة من اي قرار لخفض الانتاج.

المصدر: ارنا

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: