وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۸۴۸
تاریخ النشر:  ۲۱:۲۰  - الخميس  ۳۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
بشجاعة منقطعة النظير وتحت أزير الرصاص والقنص لمقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، يخترق قائد فيلق القدس الإيراني القائد الشهيد قاسم سليماني الصفوف وحده من دون أن يسمح لأحد من العراقيين أو الإيرانيين الذين كانوا معه أن يرافقوه، ليصل إلى مكان كان يرابط فيه مجاهدو كتائب حزب الله العراقي في معركة تحرير الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار غرب العراق.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وللمرة الأولى،کشف المتحدث السابق لهيئة الحشد الشعبي والأمين العام لكتائب جند الإمام ـ أحد تشكيلات الحشد الشعبي ـ النائب الحالي أحمد الأسدي، کشف عن هذه الحادثة، وانه كيف وصل القائد الراحل الفریق الشهيد سليماني إلى الفلوجة.

وقال النائب الأسدي في حديث لموقع "اسلام تايمز": "شاهدته مرة (الشهيد سليماني) في عمليات تحرير مدينة الفلوجة وكان يتقدم ذاهباً إلى الاخوة في كتائب حزب الله لأنهم تعرضوا لقنص وهجوم مباغت وأصر الحاج قاسم سليماني على أن يتواجد معهم".

وأضاف "تقدم الشهيد سليماني في البداية عبر سيارته وبعد ذلك توقفت السيارة بسبب كثافة إطلاق النار من قبل عناصر تنظيم داعش، وبعدها ترجل من السيارة وذهب ماشياً وكان يرفض أن يذهب معه أحد بحيث أنه كان يرمي الحصى على من يريد أن يتبعه، وتحت مرمى القنص سار حتى وصل إلى مكان تواجد كتائب حزب الله".

وأشار الأسدي الى ان خطوة القائد الشجاع قاسم سليماني جعلت مقاتلي كتائب حزب الله يتفاجئون، بسبب خطورة الوضع والمعركة الشرسة الدائرة مع تنظيم داعش، وقال "لقد تفاجأ الجميع وقد أعربوا عن عدم رضاهم خوفاً على حياة الشهيد القائد قاسم سليماني، وقالوا حاج كيف تصل إلى هنا تحت مرمى النيران والقنص، والخطر كان كبير".

وتابع الأمين العام لـ "كتائب جند الإمام" وهو يشيد بالروح المعنوية التي يحظى بها المجاهدون عندما يتواجد القائد سليماني إلى جانبهم، قائلاً "وعندما وصل الحاج سليماني وبعد أقل من ساعة تحقق الانتصار واندفع الشباب المجاهدون إندفاعاً كبيراً لقتل القناصة والوصول إلى المنطقة وتحريرها".

اانتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: