وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۸۶۷
تاریخ النشر:  ۲۲:۱۵  - الجُمُعَة  ۰۱  ینایر‬  ۲۰۲۱ 
أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الجمعة، انه لن يكون من الآن فصاعدا أي مكان في الأرض آمنا للضالعين بجريمة اغتيال الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني ورفاقه.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وفي حديثه خلال مراسم الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيد الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما والتي أجريت بجامعة طهران الجمعة، قال آية الله ابراهيم رئيسي: لابد من تبيين جوانب مدرسة الشهيد سليماني للجيل الحاضر والقادم في امتداد لمدرسة الامام الخميني (رض) ومدرسة عاشوراء، مبينا ان اول جانب لمدرسة الشهيد سليماني تمثل في الاخلاص لله.. والميزة الثانية هي بصيرته ومعرفته بالصديق والعدو، فالشخص الذي يتمتع بالصيرة لن يُذل مطلقا.

وتابع ان الميزة الثالثة للشهيد سليماني، تمثلت في ولائه للولي الفقيه في جميع الامور. والميزة الاخرى له انه كان مدافعا عن المظلومين مهما كان دينهم او مذهبهم. وميزته الاخرى شعبيته، فرغم انه كان قائدا رفيع المستوى في الحرس، لكنه كان يتعامل كأب رؤوف مع المنكوبين بالسيول في خوزستان او مع الاطفال الايتام، مبينا انه كان شخصية ثورية وكان يفكر بثورية ويعمل بثورية كذلك، ولم يكن يعترف بأي عراقيل.

ولفت آية الله رئيسي الى ان الشهيد سليماني احبط مؤامرة داعش في تشويه الاسلام واثارة الفتنة بالمنطقة.. فايديولوجيا المقاومة أربكت حسابات الاستكبار.. لذلك جاء اغتيال الحاج قاسم بسبب احباط العدو ولم يكن مؤشرا على تفوق العدو.

وأردف: اليوم واكثر من اي وقت مضى، هناك اصرار لدى شعوب المنطقة في مواجهة الاعداء، وأن روح القائد سليماني أبقت جذوة المقاومة مشتعلة اكثر فأكثر لدى شعوب المنطقة. واليوم فإن مؤشرات الانتقام بدأت تبرز، وعلى العدو ان ينتظر الانتقام القاسي، مشددا على انه لن يكون مكان في الارض آمنا للضالعين بجريمة اغتيال القائد سليماني.

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: