وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۹۰۸۲
تاریخ النشر:  ۲۳:۵۴  - السَّبْت  ۲۷  ‫مارس‬  ۲۰۲۱ 
رأت مجلة "نيوزويك" الأميركيّة أنّ العلاقات الإيرانيّة مع الصين "قد تمثّل تحدياً لنهج واشنطن المتشدّد"، مشيرةً إلى أن "الدوافع الكامنة وراء التعاون المتزايد بين الطرفين عديدة ومعقدة، وتتجاوز مجرّد مواجهة واشنطن".

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- المجلة نقلت في تقرير لها عن متخصصين في العلاقات الصينيّة الإيرانيّة، قولهم إنّ أهداف بكين من توقيع الاتفاقيّة مع إيران هي "أهدافٌ عمليّة وسياسيّة"، ولفتوا إلى أنّ "الفوائد بالنسبة للصين تشمل الحصول على حصة من مصدر رئيسي للنفط وتأمين سوق خارجيّ للسلع الصينيّة"، إلى جانب "تقدّم حقيقيّ ورمزيّ نحو تحقيق مشروع الحزام والطريق العابر للقارات".

واعتبر المتخصصون أنّه "على الرغم من أن انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة، وحملة الضغط القصوى لإدارة دونالد ترامب من بين الأسباب الرئيسيّة التي دفعت إيران إلى أحضان الصين، يبدو أن صناع السياسة الإيرانيين قد أدركوا أن ميزان القوى العالمي يتغيّر"، مبرزين أنّ "إيران سوف تنتهز فرصة التنافس بين القوى العظمى من أجل تعزيز مصالحها الوطنيّة بقدر ما تستطيع".

كما شدد تقرير "نيوزويك" نقلاً عن خبراء، على أنّ "الشراكة الاستراتيجيّة بين إيران القوّة الإقليميّة الوحيدة في الشرق الأوسط، والصين أهم منافس لها في النظام الدولي العالمي، يمكن أن تعرض المصالح الأميركيّة في الشرق الأوسط للخطر، و لا سيما في الخليج الفارسي".

يذكر أنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وقّع ونظيره الصيني وانغ يي اليوم السبت في طهران، على خطة التعاون الشامل بين إيران والصين لمدة 25 سنة.

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن العلاقات مع الصين "استراتيجية بالنسبة لإيران"، مضيفاً بعد لقائه وزير الخارجية الصيني أنه "يجب الإسراع في تنفيذ وتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين"، مشدداً على ضرورة "استمرار التعاون بين البلدين لتنفيذ الاتفاق النووي".

بدوره، صرّح وانغ يي أن علاقات الصين مع إيران "لن تتأثر بالظروف الحاليّة، بل ستكون دائمة واستراتيجيّة".

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: