وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۹۹۴۹
تاریخ النشر:  ۱۴:۰۰  - الأربعاء  ۱۶  ‫یونیه‬  ۲۰۲۱ 
أكد عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة ، ان المواطنين الايرانيين يسعون في الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة الى التصويت لمن يرونه صادقا أمينا وكفوءا.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- في حوار اجراه معه موقع العهد الاخباري، عضو هيئة الرقابة على انتخابات رئاسة الجمهورية وعضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة سماحة آية الله الشيخ عباس كعبي، أكد أن "الأعداء يركزون في اعلامهم الفتنوي وقنواتهم الخبيثة ومكرهم الشيطاني على زرع روح اليأس في النفوس والتفرقة وبث الفتنة والتوتر وزعزعة الأمن وعرقلة الأمور ومحاولة الفصل بين الشعب وبين الوصول إلى مطالبه وحقوقه عن طريق صدهم عن الاشتراك في الانتخابات، بينما من جانب آخر نشاهد أنه من المناظرات بين مرشحي رئاسة الجمهورية في التلفزيون وهي حوارات كبيرة، كل واحد منهم يقدم برنامجه وأفكاره أو نقده لبرنامج المرشح الآخر والملايين من أبناء الشعب يحضرون هذه المناظرات وهناك أجواء ساخنة انتخابية أخذت تتشكل رغم محاولة الأعداء منع الشعب من الاشتراك في الانتخابات".

وأضاف آية الله الشيخ عباس كعبي "المواطنون يسعون للتصويت لمن يرونه صادقًا أمينًا وكفوءًا ومجربًا ومتمكنًا من خدمتهم وحل مشاكلهم، وأولوية الناس هي المجال الاقتصادي، وهم يؤكدون على الثوابت وهي الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية والعزة والكرامة والمجد والمقاومة، وهذه هي الخطوط الحمر التي يركز عليها الناخب الايراني والمرشح في الانتخابات الرئاسية".

عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة لفت الى أن "الناس سيعطون أصواتهم لمن يسعى جاهدًا لتطوير المجال الاقتصادي، ونسأل الله عز وجل أن يختار الشعب رئيسًا شجاعًا قويًا ومقدامًا لا يخاف في الله لومة لائم في إحقاق الحق وإقامة العدل والإنصاف".

وأوضح أن "مرشحين من جميع التيارات السياسية في البلاد يشاركون في الانتخابات الرئاسية وكل مرشح لديه برنامج، ورغم ما يتم ترويجه عن بعض المرشحين بأنهم في خط واحد، إلا أن كل واحد منهم لديه برنامج ورؤية مختلفة عن الآخر، والانتخابات في ايران ليست على أساس تعريف الأحزاب بل التزكية على وجود الأشخاص وكل شخص يقدم برنامجه ويحاول أن يقنع الناخب"، مشددًا على أن "الحكومات في ايران شعبية ويختارها الشعب وهذا نهج الثورة والولاية".

المصدر : العهد نيوز

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: