وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۰۶۶۸
تاریخ النشر:  ۱۰:۱۵  - السَّبْت  ۳۱  ‫یولیو‬  ۲۰۲۱ 
كشف نقيب الصيادين في قطاع غزة، نزار عياش، أن السلطات الصهيونية سمحت منذ صباح يوم الجمعة بنزول الصيادين الفلسطينيين إلى البحر لمسافة 12 ميلا بعد أن تم تقليصها قبل 4 أيام إلى 6 أميال.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال نزار عياش في تصريح لـ "سبوتنيك"، إن "المساحة التي سمحت بها إسرائيل لا تكفي الصيادين للقيام بعملهم، فبعد 12 ميلا توجد سلاسل صخرية وأسماك اقتصادية، يحتاج الصيادون الوصول إليها".

وأكد أن ساحل قطاع غزة ضيق، والمسموح فيه فقط 37 كيلومترا، يحتاج الصيادون لمسافة أبعد باتجاه الغرب حتى يتمكنوا من التقاط لقمة عيشهم، مشيرًا إلى أن أقل مساحة مطلوبة هي 20 ميلًا بحريًا، بحسب الاتفاقيات الدولية.

وأوضح نقيب الصيادين أنه "رغم توسيع مساحة الصيد البحري في قطاع غزة، لا تزال إسرائيل تمارس تضييقاتها على هذه المهنة، التي تضم أكثر من 50 ألف نسمة، وتعتبر ثاني أكبر مهنة بعد الزراعة في القطاع".

وأشار إلى أن "إسرائيل" تمنع دخول كل مستلزمات الصيد الضرورية وقطع الغيار وأدوات التصليح عبر معابرها، ما يمنع الكثير من الصيادين من ممارسة مهنتهم، حيث تريد "إسرائيل" من هذه الممارسات ملاحقة ومصادرة قوارب الصيادين ومنع مستلزمات الصيد من الدخول، لإسقاط هذه المهنة، ومنع نزول الصيادين للبحر.

ويرى عياش أن أسلوب التلاعب في مساحة الصيد البحري من قبل "إسرائيل" غير مقبولة وسياسة تعسفية وعقاب جماعي، حيث تلجأ "إسرائيل" في أول مشكلة بالساحة الشرقية لقطاع غزة للتلاعب بورقة إغلاق البحر والضغط على هذه الشريحة الكبيرة، للضغط على الحكومة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني.

 

المصدر: سبوتنيك

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: