وزير الخارجية الايراني يغادر نيويورك عائدا الى طهران

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۱۴۱۹
تاریخ النشر:  ۱۰:۱۴  - الأَحَد  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۲۱ 
غادر وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان نيويورك عائدا الى طهران في ختام 5 ايام عمل مكثف من المشاورات والمحادثات الدبلوماسية التي اجراها مع كبار المسؤولين من مختلف دول العالم على هامش الاجتماع الـ 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وكان امير عبداللهيان قد وصل الى نيويورك يوم الاثنين الماضي على راس ودف سياسي والتقى خلال الزيارة مع نحو 50 من المسؤولين السياسيين والدوليين للبحث حول مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.

وقد التقى وزير الخارجية الايراني امين عام منظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بول ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عبدالله شهيد ومسؤولين دوليين اخرين.

كما التقى امير عبداللهيان الكثير من نظرائه من مختلف دول العالم وتباحث معهم حول العلاقات الثنائية ومختلف القضايا الاقليمية من ضمنها افغانستان واليمن ورسوريا والقضايا الدولية الاخرى.

واجرى رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني حوارات مع عدد من وسائل الاعلام والمراكز الفكرية والبحثية واساتذة الجامعات الاميركية شارحا توجهات الحكومة الايرانية الجديدة في مجال السياسة الخارجية.

وكانت اللقاءات مع وزراء خارجية مختلف الدول الاوروبية ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي من الاجزاء المهمة للزيارة حيث اجرى معهم مشاورات مكثفة وتباد معهم حول الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا.

وفي تصريح خاص ادلى به لمراسل وكالة "ارنا" اكد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان السبت إن المخاوف بشأن تقدم البرنامج النووي الإيراني لا أساس لها.

وقال أمير عبد اللهيان، في نيويورك على هامش اجتماع الدورة 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة ردا على سؤال حول أسباب إصرار الأطراف الأوروبية على عودة إيران إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن : إن "من مخاوف الأطراف الأوروبية المهتمة بعودة إيران إلى المفاوضات هو اعتقادهم بأننا انحرفنا عن قسم من التزاماتنا في الاتفاق النووي بسبب خطوات اتخذناها".

واكد أن المخاوف التي أعربت عنها الدول بشأن التقدم الذي أحرزناه في برنامجنا النووي لا أساس لها، مضيفا ان السبب في تسرعهم للعودة إلى المفاوضات هو اعتقادهم بأننا قد نصل إلى مرحلة في تقدمنا ​​النووي يعتبرونها مقلقة .

وفي إشارة إلى لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين خلال إقامته في نيويورك، قال أمير عبد اللهيان "لقد أخبرتهم صراحة أن لدينا فتوى دينية تحرم انتاج السلاح النووي، مؤکدا أن برنامج إيران النووي سلمي وقد أثبتنا أن لا انحراف في خطتنا وان تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد ذلك.

وأشار أمير عبد اللهيان الى: "أنهم يريدون دفع الحكومة الإيرانية الجديدة إلى طاولة المفاوضات لکن المهم بالنسبة لنا هو أننا سنكمل تحقيقاتنا في أقرب وقت ممكن ثم نستأنف المفاوضات"، مؤکدا ان التفاوض من أجل التفاوض لن يكون مفيدًا لبلدنا وشعبنا، مضیفا ان هدفنا هو اجراء مفاوضات لها نتيجة ملموسة.

وقال إن "الجانب الاخر يريد منا أن نعود إلى المفاوضات في أسرع وقت ممكن ، وسنعود إلیها بمجرد الانتهاء من تحقيقاتنا"...لكن يجب عليهم استغلال هذه الفرصة والإثبات لنا بشكل حقيقي وعملي أنهم يعتزمون العودة إلى التزاماتهم وأنهم يريدون ضمان حقوق ومصالح الشعب الإيراني.

یذکر أن أمير عبد اللهيان قد أشار في نيويورك على هامش اجتماع الدورة 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة إلى أن الأميركيين يؤكدون من جهة على العودة إلى الاتفاق النووي ومطالبة إيران بالعودة إلى محادثات فيينا، ولكن في الوقت نفسه يفرضون حظرا جديدا على إيران، واصفاً هذا النوع من السلوك بالمتناقض الذي لا يحمل اي رسالة بناءة.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الحكومة الجديدة، منذ بدء مهامها، أعلنت سياستها الواضحة والصريحة تجاه الاتفاق النووي القائمة على مواصلة المفاوضات، وعدم الإبتعاد عن الاتفاق النووي، ومتابعة العودة الكاملة لجميع الأطراف إلى الاتفاق النووي، وأكد أن نافذة الفرصة هذه لن تكون مفتوحة إلى الأبد.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: