الكشف عن مشاركة “الصندوق القومي اليهودي” في معرض “إكسبو دبي”

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۱۵۰۷
تاریخ النشر:  ۱۸:۰۰  - الاثنين  ۰۴  ‫أکتوبر‬  ۲۰۲۱ 
كُشف النقاب أن الصندوق القومي اليهودي، الذي أعلن مؤخرا خططا للاستيلاء على أراضٍ واسعة للفلسطينيين في الضفة الغربية، يعد أحد الجهات المشاركة في الجناح المخصص لـ"إسرائيل"، في المعرض العالمي “إكسبو دبي 2020”،

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- ياتي ذلك في الوقت الذي يتوقع الكيان الاسرائيلي بأن يزور هذا المعرض 15 ميلون شخص، مستفيدة بذلك من اتفاقية التطبيع الموقعة مع دولة الإمارات.

وقد افتتحت "إسرائيل" جناحها المخصص في المعرض قبل أيام، بمشاركة 17 وزارة حكومية مختلفة، إلى جانب "الصندوق القومي اليهودي"، وشركة الكهرباء الإسرائيلية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء، تحت قيادة اللجنة التوجيهية.

وكان الصندوق القومي اليهودي وافق قبل أشهر، على رصد مبلغ مالي كبير قدره 1.2 مليار دولار، لنهب المزيد من أراضي الضفة الغربية، بهدف توسيع الاستيطان، وتنفيذ مشاريع البنى التحتية المختلفة للمستوطنات.

وتقول وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنها تتوقع أن يقوم 15 مليون زائر، بزيارة على مدار الحدث، مشيرة إلى أن دعوة "إسرائيل" للمشاركة في الحدث وجهت في 2018، أي قبل توقيع اتفاق التطبيع المعروف باسم "أبراهام" بين الكيان والإمارات.

ويشير ذلك إلى وجود قنوات اتصال عدة كانت قائمة بين أبو ظبي وتل أبيب، والتي نتج عنها قبل التوقيع زيارات لمسؤولين إسرائيليين كبار للإمارات.

وتزعم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن جناحها في إكسبو 2020 مستوحى من الكثبان الصحراوية المشتركة بين "إسرائيل" والدول الخليجية، ويؤكد فكرة أن "قوة الغد هي التي ستربط البلدين".

وعملت "إسرائيل"، على وضع أرضية توحي بوجود كثبان رملية في ساحات الجناح، وكتب باللغتين العربية والعبرية بشكل مشترك جملة "نحو الغد" عند مدخل الجناح الإسرائيلي، حيث يتكون الجزء العلوي من النص من الأحرف العربية، فيما السفلي من الأحرف العبرية.

ونقل عن مسؤول التواصل في الجناح مناحيم غانتز قوله: "أقيم الجناح الإسرائيلي من عناصر مشتركة بيننا تظهر كم نحن متشابهون".

ومن المقرر حسب القائمين على الجناح، أن ينظم فيه احتفال بأحد الأعياد اليهودية وهو "عيد الأنوار" يوم السادس من الشهر الجاري، ومن المتوقع أن يستضيف مجموعة متنوعة من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية.

 

المصدر: القدس العربي

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: