دراسة الأبعاد الدولية لعملية الحرس الثوري في بحر عمان

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۲۰۰۳
تاریخ النشر:  ۱۵:۴۵  - الأَحَد  ۱۴  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۱ 
عقدت في وكر التجسس الاميركي (السفارة الاميركية السابقة بطهران) اليوم الاحد ندوة لاستعراض الابعاد الدولية لعملية الحرس الثوري في بحر عمان في احباط سرقة النفط الايراني من قبل القوات البحرية الاميركية.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وشارك في هذه الندوة إسماعيل كوثري ممثل أهالي طهران في مجلس الشورى الإسلامي ، وقاسم حبيب زاده المساعد السياسي لمنظمة تعبئة المستضعفين، ومجموعة من أساتذة وطلاب الجامعات.
وقال المساعد السياسي لمنظمة التعبئة: إذا راجعنا تاريخ مواجهات إيران مع نظام الهيمنة في منطقة غرب آسيا ، سنجد أن هذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها اميركا، وليست هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها إيران في مواجهة مع هذا البلد.
واضاف: على مدار 43 عامًا الماضية ، واجهنا عنصرًا مزعجًا يسمى الولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا ، وإذا لم تنجح استراتيجية قائد الثورة لطرد الولايات المتحدة من المنطقة ، ولم نتبع هذه الاستراتيجية، سنستمر في رؤية هذا العنصر المزعج.
وتابع حبيب زاده: وقال لكل دولة الحق في تخطيط وتنفيذ هذه البرامج بما يضمن مصالحها الخاصة وأمنها القومي، وإذا لم تتعارض هذه البرامج مع مصالح الآخرين فهي مشروعة دوليا، مضيفا: من حق إيران الدفاع عن مصالحها الوطنية في المنطقة بكل قوتها نظرًا لتاريخها الحضاري ، وقدراتها المادية والمعنوية، وأيديولوجيتها التقدمية، وقدوتها النموذجية.
واردف قائلا: تمتلك الولايات المتحدة 12 قاعدة عسكرية في 15 دولة مجاورة لإيران ، لذلك كلما أردنا التعامل مع هذه الدول ، يضايقنا الأمريكيون سراً وعلناً في شكل عقوبات أحادية الجانب، وبث الفرقة، والتنصت. واذا قاومنا الولايات المتحدة اليوم ، فجزء من تلك المقاومة هو حماية مصالحنا الوطنية ، لأن لدينا مصالح مشروعة في المنطقة وعلينا حمايتها.
وأشار إلى النتائج الإيجابية التي خلفتها حادثة بحر عمان الأخيرة على ايران ودول المنطقة، فضلا عن تداعياتها السلبية على نظام الهيمنة، وقال: في الحرب العالمية الثانية ، اعتبرت العديد من الدول في تعاملها مع الولايات المتحدة استعراض قوتها ، لأن اميركا بعد الحرب العالمية الثانية بسبب الجرائم وصورتها القوية التي اتخذتها في العلاقات الدولية، سعت من خلال الغطرسة والعنجهية الى تحقيق أهدافها ، وفي الحقيقة تنتهج الولايات المتحدة سياسات الهيمنة بهذه الطريقة، طبعا مع مرور الوقت، بدأت هذه الغطرسة الاميركية تنخر في حياة هذا البلد مثل النمل الأبيض. ودمرته.
واوضح حبيب زاده إن التطورات في لبنان والعراق واليمن وسوريا تدل على أن الهيمنة الأمريكية هشة، مضيفا: في كل مرة تواجه اميركا عمليات القوات المسلحة الايرانية، بما في ذلك الحرس الثوري في المنطقة ، فإن هذه المواجهة تشكل مسمارًا جديدًا في نعش أميركا في المنطقة وتقربنا خطوة واحدة من طردها النهائي من منطقة غرب آسيا، استراتيجية قائد الثورة هي طرد الولايات المتحدة من غرب آسيا.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: