بريطانيا تخير طالبي اللجوء بين راوندا او العودة إلى مناطق الحرب

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۴۵۴۹
تاریخ النشر:  ۱۷:۱۶  - الاثنين  ۰۶  ‫یونیه‬  ۲۰۲۲ 
ذكرت صحيفة "الغارديان" أن المسؤولين في وزارة الداخلية البريطانية يخيرون طالبي اللجوء بين عودتهم إلى مناطق الحرب التي جاءوا منها أو إرسالهم إلى راوندا .

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- واطلعت الصحيفة على وثائق أرسلت للمجموعة الأولى المكونة من 100 طالب لجوء يواجهون خطر إرسالهم إلى شرق أفريقيا "لديكم خيار العودة الطوعية ولو تم ترحيلكم فسيكون إلى راوندا".

وأضافت أن كل الذين سيرسلون إلى راوندا رفضت وزارة الداخلية طلبات لجوئهم لأنهم وصلوا إلى بريطانيا بطرق غير قانونية، وعادة من خلال قوارب في القنال الإنكليزي.

وجاء في الرسالة: "لا يحق لكم الاستئناف على قرار معاملة طلبات اللجوء بأنها مرفوضة".

وتشمل الدفعة الأولى التي تم احتجازها انتظارا للترحيل على سوريين وسودانيين وعراقيين وإريتريين وأفغان، وهي بلدان تعاني من نزاعات مستمرة.

وقالت كارين دويل من "الحركة من أجل العدالة": "يبدو وكأن وزارة الداخلية تقول لطالبي اللجوء هؤلاء: هذه جهنم التي خلقناها لكم في راوندا ولكن لديكم خيار العودة إلى جهنم التي هربتم منها. وهذا ليس خيارا، فهؤلاء لاجئون لا يستطيعون العودة، وبشكل عملي يعني هذا تخل بريطانيا عن التزاماتها تجاه اللاجئين".

وقالت إن عددا كبيرا من الذين تم استهدافهم للترحيل إلى شرق أفريقيا هم من السودان. مضيفة أن السودانيين ليسوا أكبر مجموعة تصل إلى بريطانيا عبر القوارب في الربع الأول من هذا العام حيث يعتبرون في المرتبة السابعة بين 137 قادما في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير هذا العام، ويمثلون نسبة 92% من الطلبات التي تمنحها بريطانيا للجوء. ولكن أكبر مجموعة وصلت عبر القوارب إلى بريطانيا هم أفغان، وعددهم 1004 أشخاص. وتم تحدي قرار نقل المهاجرين من عدة جهات منها اتحاد عمال وزارة الداخلية وعدد من الجمعيات الخيرية وحقوق الإنسان المدافعة عن طالبي اللجوء.

وبدأ عدد من الذين أبلغوا بقرار نقلهم إلى راوندا إضرابا عن الطعام. وفي يوم الجمعة، قام عدد من المحتجزين في مركز احتجاز بروك هاوس قرب مطار غاتويك احتجاجا في ساحة التمارين.

وقال محمد، 25 عاما، المحتجز الآن ويواجه خطر الترحيل إنه قضى 3 أعوام وقطع رحلة طولها 5.000 ميل للوصول إلى بريطانيا بعدما فر من مذبحة في بلدته. وقال إنه يشعر بالانهيار من تهديده بالترحيل.

وقالت كلير موزلي، المديرة التنفيذية لمنظمة "كير فور كاليه": "من المثير للقلق أن صورة الذين سيرحلون إلى راوندا لا تتطابق مع الأعداد الكبيرة التي تقطع القنال. وعادة ما لا يملك اللاجئون السودانيون المال لدفعه إلى المهربين، ومع ذلك فهم يمثلون ثلث من سيرسلون إلى راوندا". وأضافت: "قيل لنا إن نسبة 25% من الذين اجتازوا القنال في الأشهر الأولى من هذا العام هم أفغان، ولكنهم لا يظهرون على قوائم المرحلين وبأعداد كبيرة. وخطة راوندا هي سياسية، فهل عملية الاختيار هي كذلك؟".

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: "شراكتنا العالمية الرائدة مع راوندا هي جزء رئيسي من استراتيجيتنا لإصلاح نظام اللجوء المحطم وكسر شرور نموذج مهربي البشر".

وأضاف: "أصدرنا الآن توجيهات لأول مجموعة من الناس سيتم إعادة نقلهم إلى راوندا هذا الشهر حيث سيمنحون فرصة لإعادة بناء حياتهم. وهي خطوة مهمة لتفعيل السياسة، ولا نزال ملتزمين للعمل مع راوندا وتوفير الأمن لمن يريدون اللجوء وحماية أرواحهم في النهاية".

المصدر: عربي 21

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: