الشيخ قبلان: التقسيم مستحيل والمقاومة درع لبنان

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۵۱۵۳
تاریخ النشر:  ۱۷:۳۰  - الاثنين  ۰۱  ‫أغسطس‬  ۲۰۲۲ 
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن تقسيم لبنان ليس ممنوعا فحسب بل مستحيل حتى لو أدى ذلك إلى حرب عالمية، معتبرا المقاومة درع لبنان.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- واشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في كلمة خلال مجلس العزاء الحسيني برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس، الى أن "هناك إطار وطني مركزي للقضايا الوطنية هو التالي: أولا: لبنان يعيش بمنطقة متغيرة جدا والعدو الإستراتيجي فيها تل أبيب، فيما لبنان يتعرض لأسوأ حصار دولي إقليمي تقوده واشنطن وبعض وكلاء الإقليم".

واعتبر أن "الإنقاذ فقط بالنفط البحري جنوبا والحل بإذعان تل أبيب أو الحرب، والإحداثيات التي مررتها المقاومة اليوم دليل حاسم وعلامة مجد لبناني كبير".

واضاف : "ثانيا: تقسيم لبنان ليس ممنوعا فحسب بل مستحيل حتى لو أدى ذلك إلى حرب عالمية. ثالثا: ليس لأحد مصلحة بالفراغين الحكومي والرئاسي وواشنطن مصلحتها بالفراغ المسرطن، وحسم وضعية لبنان يتوقف على انتخاب رئيس جمهورية وطني وقوي وجامع بعيدا من التوابل السياسية".

وتابع: "رابعا: العميل عميل، والطائفية مرض خبيث وإسرائيل مصدر تهديد وجودي للبنان، والغطاء الأخضر على طول حدود لبنان مع فلسطين مركز قوة لبنان واللعب فيه ممنوع، والمقاومة درع لبنان وكشف ظهرها خيانة".

وقال أن البلد اليوم هو معركة قيم، قبل أن يكون معركة سياسية ومعيشية واقتصادية، والعامل الدولي والداخلي جزء كبير من معركة كبيرة جداً، وهناك من يعاقب لبنان لأن فيه هذا النَفَس الحسيني الضامن جداً للعيش الوطني، والذي يؤكِّد حبّ الإسلام للمسيحية، بل يقدس الإنسان كقيمة فريدة في عالم الوجود.

ولفت قبلان، الى أننا إذا أردنا أن نربح معركتنا يجب أن نربح الهوية الحقوقية للسلطة، فضلاً عن ربح معركة رغيف الفقير، وقدرته في سوق العمل، وطاقته على الصمود وثباته النفسي والمعيشي والأخلاقي، وهذا يفترض كسر مشاريع الجريمة والفساد السياسي، والفلتان الاجتماعي، ولعبة التجويع والإذلال، أينما كانت، أمام فرن، أمام محطة أو مستشفى، وغير ذلك.

ورأى قبلان، أن نوع هذه المعركة خطير للغاية، ومن يدير هذه المعركة يريد أن يحقّق عبر رغيف الخبز ما لم يستطعه بالحرب والغزوات الثقافية، والمطلوب حماية هويتنا الأخلاقية والوطنية، وتطهير القرار السياسي من الوهن والضعف والارتزاق والمقامرة، والبلد اليوم بلا قرار سياسي، لأن حكومة تصريف الأعمال أشبه شيء بحكومة بطالة سياسية".

واعتبر قبلان، أن انتخاب رئيس جمهورية هو رأس الضرورات، والبلد بلا رئيس جمهورية أشبه بجسد بلا رأس، وكل هذه وتلك لا قيمة لها إلا إذا ترجمنا السلطة كضمانة قوية بالقطاعات الاجتماعية والمعيشية وسوق المال وحماية اليد اللبنانية، ونسف وثن الصفقات ولعبة الزواريب والأكاذيب السياسية.

وشدد على أن لبنان مرهون بنفطه البحري، وأخوة يوسف شركاء بخنق هذا البلد، والأطلسي يقود لعبة شد الحبل على عنقنا بقيادة واشنطن، والإسرائيلي جزء من معركة العالم والإقليم على لبنان، وخيارنا الحسين، بكل ما يعنيه، نخوةً وحميةً ومجداً وإرادةً وثقةً ومقاومةً، وما لا نستطيعه بالسلم، يمكن استطاعته بالحرب، ولأول مرة الإسرائيلي يوسط نصف العالم ليمنع الحرب.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :