وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۵۷۱۸
تاریخ النشر:  ۱۷:۱۵  - السَّبْت  ۰۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۲۲ 
قال الخبير الأمريكي سايمون هندرسون، إن تنصيب محمد بن سلمان رئيسا لمجلس الوزراء السعودي، بدلا من والده، سيؤدي إلى تعزيز سلطة الأمير، وربما قد يكون ذلك مقدمة لتنازل غير مسبوق للملك سلمان عن العرش.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وتابع هندرسون الذي يشغل منصب مدير برنامج الخليج(الفارسي) وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بأن الإعلان المفاجئ الذي يتعارض مع "النظام الأساسي" للمملكة والترتيب التقليدي المتمثل في تولي الملك منصب رئيس الوزراء، من شأنه إضفاء الشرعية بحكم القانون على السلطة السياسية التي يتمتع بها ابن سلمان بحكم الأمر الواقع منذ بعض الوقت.

وتابع: "فصحة الملك سلمان البالغ من العمر 86 عاماً قد تدهورت بشكل متزايد منذ توليه العرش في عام 2015، لكنه واصل بشجاعة في الظهور علناً (على سبيل المثال، مشاركته في الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء، والتي من الواضح أنه سيواصل القيام بها على الرغم من أنه لم يعد يحمل لقب رئيس الوزراء)".

ولفت إلى أن "تسليم محمد بن سلمان هذا المنصب قد يعني أن العاهل السعودي يفكر بالتنازل عن العرش، في خطوة غير مسبوقة بالنظر إلى أن الملوك السعوديين عادة ما يحكمون حتى وفاتهم".

وسابقاً، شغل محمد بن سلمان منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع. وفي حين لم يتمّ بعد تعيين بديل له في المنصب الأول، إلّا أن شقيقه الأصغر سناً خالد بن سلمان سيتولى حقيبة الدفاع، علماً بأن هذا الأخير هو طيار سابق لطائرة "أف-15" تمّت ترقيته من منصب نائب وزير الدفاع، وهو يُعتبر المستشار الأكثر ثقة لولي العهد.

وتجدر الإشارة إلى أن الأميرين هما في الثلاثينيات من عمرهما فقط. وتم الإعلان أيضاً عن تغييرات وزارية أخرى، ولكن لم يطرأ تغيير على منصبين رئيسيين، إذ احتفظ الأمير فيصل بن فرحان بوزارة الخارجية، والأمير عبد العزيز بن سلمان، الأخ غير الشقيق الأكبر سناً لمحمد بن سلمان، بحقيبة النفط كونه وزيراً للطاقة، ما يشير إلى عدم وجود تغيير في سياسة المملكة على هذا الصعيد.

وفي ميدان السياسات العامة الأخرى، فقد تؤثر الخطوة في آفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، بحسب هندرسون.

وتابع: "حيث يُنظر إلى الملك سلمان على أنه عائق أمام هذه العملية، إذ إنه أبطأ مُعظم الجهود الرامية إلى إقامة علاقات عامة مع القدس. ولكن إذا كان تنازله عن العرش وارداً فعلاً، فقد يلين موقف الرياض إلى حد ما في هذا الصدد (على الرغم من أن استطلاعات الرأي السعودية الأخيرة تشير إلى أن المواطنين لن يتبنوا مثل هذه الخطوات)".

ولا يُتوقع أي تغيير في العلاقات مع الولايات المتحدة، على الرغم من أن المعلقين أشاروا إلى أن ابن سلمان كرئيس للوزراء سيتمتع بحصانة سيادية عندما يسافر إلى الخارج. ففي السابق، ربما كان يتوخى الحذر بشأن زيارة الولايات المتحدة خشية مواجهة إجراءات قانونية محتملة على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتابع: "بغض النظر عن التحليل المنطقي لترقيته إلى هذا المنصب، فإن مفاعيل هذا التغيير قد تكون كبيرة على السعودية وعلاقاتها الخارجية على حد سواء".

المصدر: عربي 21

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :