وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۶۵۷۵۱
تاریخ النشر:  ۱۱:۵۲  - الاثنين  ۰۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۲۲ 
أكد الخبير السياسي في الشؤون الدولية "سعد الله زارعي" أن الاميركان توصلوا الى هذه النتيجة وهي أن عليهم عدم التعرض لإيران المقتدرة بالرغم من أن موضوعها لايزال أحد المحاور الرئيسة التي يهتم به الأميركان والاوروبيون.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأشار هذا الخبير السياسي الى مسألة تبادل " نمازي " الأب والإبن والافراج عن الاموال الايرانية، معربا عن اعتقاده بأن الأميركان توصلوا الى هذه النتيجة وهي أن عليهم القبول بالاتفاق القليل، لأنه يصعب عليهم أن يكون رعاياهم في سجن بلد آخر رغم ادعائهم بأن اميركا قوة عظمى.

وتابع قائلا: ان هذه القضية تثير علامة استفهام حول قوة أميركا، رغم امتلاك الاميركان شبكات تجسس في العالم حيث اعتقال اثنين من جواسيسهم لفترة طويلة تربك نشاط هذه الشبكات وتشعر بأنها مهددة.

وأشار هذا الخبير السياسي الى محاولات الاميركان للتفاعل مع ايران نظرا لتنامي قوتها ونفوذها في المنطقة، وفشل محاولاتهم المعادية ضدها خلال 4 عقود مضت لتغيير النظام السياسي فيها، الا انهم توصلوا في النهاية الى هذه النتيجة وهي أن عليهم تغيير اساليبهم المتداولة في مجال السياسة الخارجية.

واستطرد قائلا: انه وحسب الاخبار التي سمعت من الاوساط السياسية الاميركية يبدو أنهم توصلوا الى هذه الحقيقة وهي أن ايران يحكمها نظام مستقر ولديه برامجه الخاصة وتسير نحو التطور ما يؤهلها لأداء دورها في المنطقة.

وتحدث عن المواضيع التي طرحت في اجتماعات المسؤولين الاميركان وقال: ان وزير الخارجية الاميركي أكد لدى اجابته على هذا السؤال ماذا سيفعله مع قوات الحرس الثوري، أن بلاده لن تلغي الحظر المفروض على هذه القوات الا اننا لسنا نرغب بالدخول في تحديات معها.

وقال الوزير الاميركي: ان الحرس الثوري بإمكانه أن يخلق لنا المتاعب الكبيرة في العراق والمنطقة برمتها، لذا فإننا الى جانب الحفاظ على الحظر ضده نتجنب في الوقت ذاته المواجهة معه أيضا.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :